الفم

الفم هو الجزء السفلي من الوجه، يقع تحت الأنف وأعلى الذقن، يعتبر المدخل الرئيسي للطعام والشراب، للتكلم والتحدث وإخراج الأصوات المختلفة، كما أنه مدخل للهواء إلى الجهاز التنفسي، يحتوي على أكثر من جزء لكل منهم دور أساسي في وظائف الرئيسية والحيوية للفم، باعتباره جزء من أجزاء جسم الإنسان فهو مُعرض أيضًا للكثير من المشاكل والأمراض التي تُشكل خطرًا على حياة الإنسان. 

كما يعد الجزء الأول من الجهاز الهضمي، لذلك نحن في موقع العيادة أون سنقوم بتعريفه وشرح أهم الأمراض التي تصيبه باختلاف الفئات العمرية، كما سنتناول معكم موجز بسيط عن كل ما يتعلق بمكونات الفم، مشكلاته والأسنان، حقائق مؤكدة عنه

الفم

ترتبط صحة الجسم بشكل عام بمدى صحة وسلامة الفم، فهناك نوع من البكتيريا المتواجدة به ليست ضارة بل نافعة غير مؤذية، عادة ما تقوم هذه البكتيريا بالدفاع عن الجسم والعناية بصحة الأسنان والأغشية المخاطية للفم، كما أن العناية بتنظيفه تساعد في وضع هذه البكتيريا تحت السيطرة، رغم ذلك فلا مفر من إمكانية نمو البكتيريا الضارة في بعض الأحيان مما قد يتسبب في حدوث عدوى عن طريق الفم، تأتي على هيئة تسوس في الأسنان، أمراض اللثة المختلفة، كما أن هناك بعض العلاجات التي يساعد تناولها في تقليل إفراز اللعاب مما يتسبب في خلل في توازن البكتيريا الطبيعي مما يسهل من تدفقها نحو مجرى الدم.

مرضى القلب: ويقصد هنا مرضى تلف الصمامات، حيث يتسبب دخول البكتيريا إلى مجرى الدم في حدوث مضاعفات خطيرة مثل التهاب بطانة القلب.
أمراض القلب الوعائية: أما أمراض القلب الوعائية فالمقصود بها انسداد الشرايين أو مرضى السكتة الدماغية، فهناك علاقة وطيدة بينهم وبين الإصابة بالتهابات الأسنان وما حولها.
مرضى السكري: يعد السكري من الأمراض التي تُقلِل من حجم مقاومة الجسم لتلقي أي عدوى عن طريق الفم، مما يجعل اللثة أكثر عُرضة للالتهابات والعدوى المتكررة.
الأمراض المناعية وخاصة الإيدز (نقص المناعة البشرية): يتسبب أي خلل وظيفي في الجهاز المناعي في ظهور العديد من المشكلات بالفم، مثل الآفات المخاطية التي تتسبب في وجود آلام شديدة لدى المُصاب بها، أثر ضعف الجهاز المناعي وعدم قدرته على مقاومة المرض.

يتكون الفم من أجزاء مختلفة يقوم كلًا منها بمهام محددة، ليكتمل دوره داخل جسم الإنسان، فله العديد من الوظائف الحيوية المُكلف بها يوميًا، من حيث استقبال الطعام والشراب وتذوقه، إفراز اللعاب، تقطيع الطعام الصلب، ترطيب الطعام، ليبدو جاهزًا للبلع ومن ثم الهضم بشكل سليم، كما أنه يعتبر أداة هامة من أدوات التواصل الاجتماعي حيث النطق والتحدث مع الآخرين، هذا بخلاف المظهر العام والذي يؤثر تأثيرًا قويًا ومباشرًا على الحالة النفسية للأشخاص.

من أهم مكوناته داخليًا وخارجيًا ما يلي:

  • اللثة والأسنان: تتكون اللثة من مجموعة أنسجة ليفية كثيفة، تحتوي على أقواس سنخية مع الأسنان، التي يصل عددها لدى البالغين 32 سن وضرس.
  • اللسان: يعد اللسان الجزء السفلي من تكوين الفم، يعتقد الكثير منا بأنه عضلة ولكنه في حقيقة الأمر عضو منفصل يتكون من نسيج طلائي، عضلات هيكلية وعصبية بالإضافة إلى الأنسجة الضامة، كما يمتلك اللسان مجموعة من النتوءات أو ما يعرف بالحُليمات التي تساعد في عملية التقاط وتحريك الطعام بالفم، ناهيك عن البراعم التي تقوم بالتذوق من خلال اكتشاف المادة الكيميائية التي يحتوي عليها الطعام، كما يساعد اللسان على نطق الكلمات والتحكم في تدفق الهواء.
  • الغدد اللعابية: تحتوي الأغشية المخاطية والدهليز داخل تجويف الفم على العديد من الغدد (الغدد اللعابية) الصغيرة، التي تقوم بملء الفم بالسوائل، ليبقى رطبًا أطول وقت ممكن، كما أن هذه السوائل تعمل على تنظيف الفم من بقايا الطعام، تساعد على بلع الطعام.

الشفاه والدهليز: يتكون الفم من شفتين عضليتين على مدخل الفم، تشير الشفاه إلى انتقالك نحو الغشاء المخاطي والرطب، أما الدهليز فهو الأنسجة الرخوة في المكان الواقع ما بين الشفتين والخدين من الداخل، يبقى هذا الدهليز رطبًا نتيجة إفراز الغدد اللعابية النكفية، الواقعة أمام الأذنين خلف الفك.

كثيرًا ما تظهر المشكلات المتكررة بالفم، التي في أغلب الأوقات تظهر دون أسباب واضحة أو شكوى من الشخص، لكنها تتسبب في شعور المرء بالانزعاج في حياته اليومية، إضافة إلى عدم مقدرته على ممارسة الكثير من العادات والمهام سواء أثناء تناول الطعام، أو التحدث مع الأشخاص.

المشكلة الأولى: الرائحة الكريهة: عادة ما تظهر الروائح الكريهة للفم أثر عدم الاهتمام بنظافتها، التي غالبًا ما تكون السبب والعامل الرئيسي لهذه الرائحة، لكن هناك بعض الأمراض التي تتسبب في خروج رائحة نفاذة من الفم، بالإضافة إلى التدخين، تناول أطعمة معينة ذو رائحة مزعجة مثل الثوم والبصل ومنتجات الألبان.

أهم مسببات الرائحة الكريهة

  • عدم الاهتمام بتنظيف وتفريش الأسنان على الأقل مرتين يوميًا، بعد تناول الأطعمة، الحلويات، المشروبات المحلاة والغازية والكحولية.
  • عدم استخدام “خيط الأسنان” للتخلص من فضلات الطعام المتراكمة بين الأسنان، لوقت طويل، مما يتسبب في نمو البكتريا الضارة وتحليلها، ثم ظهور الروائح المزعجة.
  • استخدام طقم الأسنان الجاهز دون عناية خاصة به، فسرعان ما تجد الأسنان في أسوأ حالاتها وظهورها بشكل غير لائق مع روائح كريهة.
  • إصابة الأسنان بالتسوس.
  • استخدام أطقم أسنان غير ثابتة.
  • الإصابة بالالتهابات الفطرية داخل تجويف الفم وبشكل متكرر.
  • إصابة الفم بالجفاف ونقص إفراز اللعاب، فيعد اللعاب أمر ضروري جدًا لتنظيف الفم وتطهيره من البكتيريا وبقاياها الموجودة داخل التجويف الفموي.
  • تناول عقاقير وأدوية معينة تؤثر على رائحة الفم.
  • وجود مشاكل صحية في الغدد اللعابية.
  • وجود مشاكل صحية أو التهابات في الجهاز التنفسي مثل التهاب الجيوب الأنفية.
  • الإصابة بمرض السكري في جميع مراحله.
  • وجود مشاكل في الكبد والإصابة بفيروس سي النشط.
  • عليك اتباع بعض التعليمات والإرشادات لتجkب الإصابة بهذه المشكلة الخطيرة، التي غالبًا ما قد تكون مصاحبة لك في كثير من الأوقات ولفترات طويلة، إذا لم تتبع عادات صحية وتوجيهات طبيب الأسنان المعالج، تتمثل هذه التعليمات فيما يلي:

    • تفريش وتنظيف الأسنان كل يوم صباحًا ومساءً، باستخدام معجون أسنان يحتوي في تركيبه على مادة الفلورايد، للتخلص من بقايا الطعام والبلاك.
    • استخدام مطهرات الفم والغسول أو المضمضة بانتظام للحفاظ على إفراز اللعاب والتوازن الطبيعي لوجود بكتيريا الفم النافعة.
    • تنظيف اللسان بانتظام، فاللسان هو أكبر مخزن لبكتيريا الفم النافعة والضارة، ما يتسبب في نمو البكتريا سريعًا.
    • لا بد من استبدال الفرشاة بشكل دوري لا يتجاوز ثلاثة أشهر، حيث تتراكم البكتيريا في كل مرة تقوم بها بتنظيف الأسنان على شعيرات الفرشاة، مما يتسبب في إتلافها وعدم قدرتها على التنظيف بعد مرور شهرين من استخدامها.
    • المواظبة على استخدام خيط الأسنان المخصص لتنظيفها والتخلص من بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان، كما أن خيط الأسنان يساعد في الوصول إلى الأجزاء التي يصعب على الفرشاة الوصول إليها.
    • الحرص الدائم على خلع طقم الأسنان قبل النوم مباشرة، لتنظيفه جيدًا ثم وضعه عند الاستيقاظ، لمنح الفك وقت كافي ليستريح ويتخلص من بقايا الطعام ويفرز اللعاب.
    المشكلة الثانية: نزيف اللثة: يحدث نزيف اللثة إثر الكثير من العوامل المؤهلة لحدوث ذلك، لكن يظل الالتهاب البكتيري هو العامل الأول والرئيسي في إصابة اللثة بالنزيف، فكلما تراكمت طبقة البلاك على الأسنان كلما زادت فرصة إصابتها بالتهابات البكتيرية، نتيجة إفراز البكتيريا المتراكمة لسمومها مما يؤدي إلى التهابات اللثة ثم نزفها في حال لم يتم علاج البلاك والتخلص منه، تحت إشراف طبيب الأسنان المتخصص.
    • تراكم كمية كبيرة من البلاك (الجير) على الطبقة الخارجية للأسنان، أثر عدم تنظيفها باستمرار، مما يسهل نمو البكتريا.
    • إصابة اللثة بجروح أو صدمات مختلفة.
    • تناول أدوية معينة تخص أمراض القلب وضغط الدم.
    • استخدم فرشاة الأسنان أو خيط الأسنان بطريقة خاطئة ولفترات طويلة.
    • إصابة الجسم عمومًا بنقص في فيتامين ج، ك.
    • وجود اضطرابات شديدة في هرمونات الجسم، خاصة في فترة المراهقة أو فترات الحمل.
    • إصابة الشخص بسرطان الدم، أو سرطان الفم بالتحديد.
    • استخدام طقم أسنان غير مناسب حجمًا ومقاسًا.
    • تجنب تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات تجنبًا لتراكم البلاك على الأسنان.
    • المداومة على تناول المأكولات الغنية بالألياف الطبيعية، مثل الجزر والتفاح، لتقوية الأنسجة بشكل عام.
    • استخدام المضمضة يوميًا أو الماء الدافئ مع الملح.
    • استخدام فرشاة مناسبة لحجم الفك والفئة العمرية للشخص، يُفضل أن تكون ناعمة بشعيرات متدرجة.
    • المواظبة على استخدام خيط الأسنان مرة على الأقل يوميًا.
    • احرص على زيارة طبيب الأسنان وعمل فحص كلي للفم والأسنان، كل 6 شهور على الأقل، لاكتشاف أي خلل أو أمراض بالفم والأسنان.
    • تُعرف قرح الفم بالقرح القلاعية وهي عبارة عن بثور صغيرة الحجم، سطحية، تظهر على الأغشية المبطنة لتجويف الفم، كما يُمكن أن تظهر على اللثة، على عكس قرح البرد، فهي غير معدية ولا تغطي الشفتين، لكنها قد تكون مؤلمة إلى حدٍ ما، كما أنها تتسبب في صعوبة الأكل والتحدث، على الأغلب تختفي هذه النوعية من تقرحات الفم خلال أسبوع أو أسبوعين من وقت ظهورها، أما في حال كانت القرحة الواحدة كبيرة الحجم، أو أنها لن تستجيب إلى العلاج فيُرجى زيارة الطبيب المعالج أو طبيب الأسنان في أقرب وقت.

      من أشهر وأهم أنواع قرح الفم والأكثر شيوعًا بين الأشخاص:

      • تقرحات صغيرة (قرح الفم الصغرى): عادة تظهر هذه النوعية من القرح بحجم صغير على شكل بيضاوي ذو حواف حمراء اللون، يتم التعافي والشفاء التام منها بدون ترك أي ندبات أو آثار جانبية في خلال أسبوعين كأقصى حد.
      • تقرحات كبيرة (قرح الفم الكبرى): وهي النوعية الأقل شيوعًا لكنها تظهر أيضًا في شكل دائري ذو حدود محددة، غير منتظمة الحواف، تُسبب ألم شديد للمصاب بها، تستغرق مدة التعافي منها والشفاء تمامًا حوالي 6 أسابيع منذ وقت ظهور القرح بالفم، كما يمكن أن تترك مكانها بعض الندوب والآثار.
      القرح الهربسية: تُسمى هذه القرح بالهربسية لأنها تظهر هربسية الشكل، لكن لا تُسببها العدوى الفيروسية “الهربس”، لذلك ليس من الشائع ظهورها، أما عن علاماتها فهي صغيرة بحجم رأس الدبوس، تحدث في مجموعات كبيرة من القرح والتي قد تصل إلى 100 قرحة، سرعان ما تندمج القرح مع بعضها لتُشكل قرحة كبيرة جدًا، تحتاج إلى حوالي أسبوعين للشفاء منها.
    • حتى الآن لم تثبت الدراسات والأبحاث العلمية العامل الأول والرئيسي في الإصابة بمثل هذه التقرحات التي سبق ذكرها، بالرغم من مدى اشتباه الباحثين في أن هناك مجموعة من العوامل المساهمة في انتشار هذه التقرحات وتفشيها بسرعة كبيرة، هي كالآتي:

      • إصابة الفم بإصابات خفيفة طفيفة أثر تنظيف وتفريش الأسنان وكل ما يتعلق باستخدام الفرشاة والتنظيف المفرط للأسنان.
      • استخدام معجون أسنان أو غسولات الفم التي تحتوي على كبريتات لاورويل الصوديوم.
      • إصابة الشخص بحساسية تجاه أكلات معينة، مثل القهوة، الشوكولاته، البيض، الألبان، الجبن، الفراولة، الأطعمة الحارة، الأطعمة الحمضية.
      • إتباع حمية غذائية تفتقر العناصر الغذائية المهمة للجسم، مثل فيتامين ب 12، الزنك، حمض الفوليك، الحديد.
      • وجود ردة فعل معينة تجاه بعض أنواع البكتيريا الخاصة بالفم.
      • وجود البكتيريا الملوية البوابية المسببة للقرحة الهضمية.
      • بعض التغيرات الهرمونية التي تصيب النساء خاصة أثناء فترة الحيض.

      أمراض معينة تتسبب في ظهور تقرحات الفم مثل:

      • الإصابة بمرض اضطرابات المعدة وهو عبارة عن اضطراب معوي تُسببه حساسية الجسم تجاه الجلوتين، نوع من البروتينات الموجود في بعض أنواع الحبوب.
      • الإصابة بالتهاب الأمعاء، مثل أمراض كرون والتهابات القولون التقرحي.
      • الإصابة بمرض بهجت وهو عبارة عن اضطراب نادر يُصيب الجسم بالالتهابات المختلفة في كافة أنحائه.
      • إصابة الجسم بخلل مناعي شديد، حيث يعتبر جهاز المناعة المهاجم الأول والأساسي للميكروبات والفيروسات.
      • الإصابة بمرض الإيدز، يُسمى فيروس نقص المناعة البشرية.

       

    • تميل أغلب أنواع التقرحات وخاصة الصغيرة إلى الاختفاء والتعافي من تلقاء نفسها، دون الحاجة إلى تناول علاجات وعقاقير على الإطلاق، في خلال أسبوع إلى أسبوعين فقط، لكن هناك بعض أنواع وأشكال تقرحات الفم التي تحتاج إلى رعاية طبية متكاملة، فغالبًا ما تكون متكررة الانتشار ومؤلمة على غير عادة قرح الفم، لذلك يبدأ الطبيب المعالج باختيار الطريقة المناسبة للعلاج، تأتيكم من بين:

      غسول الفم (المضمضة): إذا كنت تعاني من أكثر من قرحة بالفم، فقد يكون غسول الفم العلاج الأنسب لعلاج العديد من القرح في وقت واحد، يقوم الطبيب المعالج بوصف بعض الأنواع التي تحتوي على ستيرويدات الديكساميثاسون أو الليدوكايين لتخفيف الشعور بالألم.

      العلاجات الموضعية (الكريمات والمراهم): يمكنك أيضًا استخدام بعض الأنواع من الكريمات أو الجل الموضعي وكذلك المعجون والمرهم لعلاج قرح الفم، دون استشارة الطبيب، حيث تساعد هذه النوعية من العلاجات على تخفيف الألم وتعجيل شفاء الفم، حيث تحتوي هذه الكريمات الموضعية على مواد وخواص فعالة جدًا في شفاء القرح وعلاجها مثل:

      • البنزوكلين (أنبيسول، كانكا، أورابيز، زيلاكتين بي).
      • مادة الفلوسينونيد (ليدكس، فانوس).
      • البيروكسيد الهيدروجين (أوراجل وهو غسول للفم مطهر ضد البكتيريا، بيروكسيل).

      أدوية فموية: في حال كانت قرح الفم حادة ولا تستجيب لأي وسيلة علاجية، فيتم وصف العلاجات الفموية مثل:

      • أدوية وعقاقير غير مخصصة لعلاج قرح الفم أساسًا، لكنها تُوصِف كعلاج لقرح المعدة مثل سوكرالفات، الذي يُستخدم من قِبل أطباء كثيرون كعامل تبطين أو كولشيسين.
      • عقار السترويدات، يعتبر من العلاجات التي لا تستجيب لها قرح الفم بسهولة، خاصة التي وصلت إلى مراحل متأخرة من الإصابة.

      كي قرح الفم: عادة ما يستخدم الطبيب القائم على تنفيذ الإجراء، باختيار المادة الكيميائية المستخدمة في كي القرحة، مثل:

      • ديبا كتيرول: عبارة عن محلول موضعي صُمِم خصيصًا لعلاج القرح وجميع مشاكل الفم، سوف تلاحظ النتيجة في خلال أقل من أسبوع.

      نترات الفضة: تعتبر هذه المادة الكيميائية من أفضل الخيارات المتاحة أمام الأطباء في كي قرح الفم والتخلص من مشاكله تمامًا.

    • كثيرًا منا يطنون للوهلة الأولى أن البقع البيضاء الموجودة على اللسان هي بقايا من الجبن أو الحليب، لكنها في حقيقة الأمر فطريات تُعرف باسم عدوى الخميرة، النوع الأكثر شيوعًا وانتشارًا بين الأطفال وكذلك الرضع والبالغين، تبدو مزعجة ويُصاحبها في بعض الحالات الشعور بالحكة وصعوبة بلع الطعام، على الرغم من ذلك لم تكن خطيرة، إلا أنها تحتاج إلى تدخل فوري من قبل الشخص المصاب بها، سواء كان وسيلة سيلجأ إليها للتخلص من هذه البقع البيضاء، أم استشارة طبية ووصفة علاجية.

      فطريات الفم واللسان: 

      هي عدوى تظهر على هيئة بقع بيضاء سميكة وبارزة على اللسان، تنمو لتصل إلى الحلق والخدين من الداخل.

      تُسمى فطريات الفم بعدى “القلاع الفموية” ويُسببها نوعًا من أنواع الفطريات يُعرف بـ “المبيضات”، لذلك يطلق عليها أيضًا داء المبيضات الفموي.

      تنتشر المبيضات هذه بشكل طبيعي داخل الجسم (الجلد، الفم، الأمعاء، المهبل) وتنمو دون أي مشاكل.

      في حال وجود خلل في جهاز المناعة قد تنمو هذه الفطريات وتُسبب عدوى متنقلة بين أنحاء الجسم.

      من الممكن أن تختفي هذه البقع البيضاء تلقائيًا خلال أسبوعين من وقت ظهورها بالفم، دون أي تدخل طبي.

    • غالبًا يرجع السبب وراء إصابة الفم واللسان بالفطريات المختلفة إلى فرط في نمو فطر الكانديدا، هو فطر يتواجد بشكل طبيعي في تجويف الفم والكثير من مناطق وأجزاء الجسم ولا ضرر منه، يظل تحت سيطرة البكتيريا المفيدة طالما أن الجهاز المناعي سليم وليس به أي مضاعفات أو خلل وظيفي، أما في حال تعرض الجهاز المناعي لاضطرابات أو خللٍ ما، فقد يختل توازن البكتريا المفيدة بالجسم مما يؤدي إلى خروج الفطريات عن السيطرة لتنمو بشكل أسرع مسببة العدوى.

      أما عن عوامل خطر الإصابة بفطريات اللسان فقد تزداد فرص الإصابة بداء المبيضات الفموية في الحالات الآتية:

      • إصابة الشخص بنقص المناعة البشرية وهو مرض الإيدز، الأشهر على الإطلاق فيما يتعلق بوجود خلل صريح في جهاز المناعة.
      • خضوع الجسم للعلاجات الكيميائية والإشعاعية، مما يُضعِف من مناعة الجسم وقدرته على مهاجمة البكتيريا والفيروسات.
      • تناول العلاجات المستخدمة في علاج نوبات الربو أو ما يُعرف بمستنشقات الستيرويدات، أو العلاجات المثبطة للمناعة.
      • تناول المضادات الحيوية باختلاف أنواعها بشكل مفرط للغاية، مما يؤدي إلى قتل البكتيريا المفيدة للجسم.
      • وجود نقص في الفيتامينات والمعادن مثل الحديد، فيتامين ب12.
      • الإصابة بقصور في وظائف الغدة الدرقية.
    • تعتبر فئة الرضع هي الفئة الأكثر عُرضة للإصابة بفطريات الفم واللسان نظرًا لضعف جهاز المناعة لديهم، خاصة في العام الأول منذ الولادة، كما تعتبر الإصابة بفطريات اللسان والفم عمومًا أمر متكرر خاصة عدوى الخميرة، لذلك يُرجى استشارة الطبيب المعالج لوصف الأدوية المناسبة لعمر الرضيع ولجميع الفئات العمرية المصابة بفطريات الفم، غالبًا ما يكون العلاج الأنسب لهذه الحالات المتكررة لدى الأطفال بالتحديد هو تناول النيستاتين، على هيئة قطرات بالفم، أو في صورة جل فموي يوضع على اللسان.

      • يمكن علاج فطريات الفم واللسان باستخدام جل الفم أو المواد الهلامية السائلة المخصصة لعلاج الفم، مثل الميكونازول، النيستامين.
      • تتراوح فترة علاج الفطريات الفموية ما بين 7 إلى 14 يومًا، مع مراعاة الانتظام في تناول الأدوية الموضعية.
      • قد تختفي المبيضات الفموية خلال أسبوعين من بداية العلاج.
      • قد يصف الطبيب المعالج أيضًا أنواعًا معينة من الأقراص والكبسولات الفموية في حال كانت الحالة أكثر حدة، مثل الفلوكونازول أو الإيتراكونازول.

      كما يقوم الطبيب المعالج بتقديم النصائح لتقليل فرص إصابة الرضع بفطريات الفم، منها:

      • الاهتمام بنظافة حلمة الثدي والهالة المحيطة بها في حال إصابتها بعدوى، ذلك باستخدام كريم مضاد الفطريات، مع مراعاة التأكد من مسحه جيدًا قبل الرضاعة.
      • المداومة على تعقيم وتطهير الأدوات التي يستخدمها الطفل خاصة داخل فمه، مثل اللهاية، الببرونة، أيضًا جهاز مضخة الثدي.
    • في بعض الأحيان قد تظهر بعض الحبوب في منطقة الفم واللسان بشكل خاص، مما يتسبب ذلك في وجود صعوبة في بلع الطعام، مع ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، كما تظهر هذه الحبوب على هيئة نتوءات تُعرف بالحُليمات أو البراعم، لا يمكن أن يلاحظها الشخص المصاب بها في ظل الظروف العادية واليومية، مع مرور الوقت قد تنتفخ هذه البراعم أو النتوءات لأكثر من سبب سيتم توضيحه في السطور التالية.

      تظهر بعض الأعراض على الشخص المصاب بحبوب الفم واللسان تشير إلى وجود إصابة بالفم تعيق قيامه بمهامه اليومية ووظيفته الأساسية، تتمثل هذه الأعراض في الآتي:

      • ارتفاع في درجة حرارة الجسم ارتفاع ملحوظ.
      • تغيّر واضح في مذاق الطعام.
      • صعوبة في بلع الطعام وتحريك اللسان بشكل عام.
      • الشعور بألم وحرقان في اللسان.
    • في أغلب الأوقات لن تعد حبوب اللسان ضارة ولكنها قد تتسبب في إزعاج المصاب بها، كما أنها أحد الأعراض التي تشير إلى وجود إصابة خطيرة، لذلك لا بد من فحصها بدقة تحت إشراف طبيب متخصص في الأمراض الجلدية، أما عن أسباب الإصابة بهذه النوعية من الحبوب فيمكن تمثيلها فيما يلي:

      • إصابة اللسان بإصابات تتسبب في تهيج البراعم الذوقية، مثل تناول الأطعمة ساخنة جدًا، المشروبات شديدة السخونة، عض اللسان بالخطأ.
      • إصابة الشخص بالحساسية تجاه بعض أنواع الطعام والشراب، سواء فاكهة أو خضروات، خاصة التي تحتوي على نوعًا معين من حبوب اللقاح مثل الموز، التفاح والبطيخ.
      • عدم الاهتمام بتنظيف الفم والأسنان يوميًا، باستخدام الفرشاة والمعجون وخيط الأسنان، منعًا لتراكم البكتيريا الضارة على الأسنان وبين الفواصل.
      • إصابة الفم واللسان بالجفاف المستمر، نظرًا لعدم تناول كميات كافية من المياه، إضافة إلى قلة إفراز اللعاب.
      • إصابة الفم ببعض أنواع الفطريات مثل الهربس، الزهري والقلاع الفموي.
      • تناول الشخص لبعض أنواع المضادات الحيوية، التي تظهر آثارها الجانبية على هيئة حبوب باللسان والفم.
      • إصابة الشخص بالأمراض المناعية، مثل الإيدز، السل، السرطان والسكري.
    • يتبع الطبيب المعالج أكثر من طريقة علاجية ووسيلة في التخلص من حبوب الفم واللسان، قبل أن يتفاقم الأمر وتصبح من المشكلات الخطيرة التي تصيب الأشخاص وتتسبب في حدوث الكثير من الآثار الجانبية، من أهم الوسائل العلاجية المتبعة والتي يصفها الطبيب في علاج حبوب الفم ما يلي:

      الطرق العلاجية: 

      تعتمد الطريقة العلاجية (العلاج الذي يصفه الطبيب) على المسبب الرئيسي في إصابة الفم بالحبوب كما يلي:

      • أدوية مضادة للفطريات تتناسب مع مرض القلاع الفموي.
      • مضاد حيوي لعلاج الالتهابات والفطريات الناتجة عن وجود بكتيريا.
      • أدوية مضادة للفيروسات تساعد في علاج الهربس والتخفيف من حدة الألم، على الرغم من أنه من الأمراض غير قابلة للعلاج والشفاء.
      • علاج الأمراض المناعية التي تتسبب في ضعف الجهاز المناعي مثل السكري.

      الوصفات والطرق المنزلية: 

      قد يلجأ بعض الأشخاص إلى وصفات منزلية وطرق طبيعية للتخلص من حبوب اللسان وفطريات الفم بشكل عام، تتمثل أشهرها فيما يلي:

      • استخدام الغرغرة ومضمضة الفم بالماء الدافئ والملح بانتظام.
      • تناول كميات كبيرة من المياه تغطي احتياجات الجسم اليومية للسوائل.
      • غرغرة الفم باستخدام محلول الماء مع بيكربونات الصوديوم، الذي يعتبر من المواد المطهرة جدًا والمفيدة للتخلص من الحبوب والفطريات، كما أنه يساعد في التخلص من البكتيريا والجراثيم، إعادة توازن الحموضة في الفم.
      • استخدام العلاجات الموضعية لتخفيف الألم والشعور بالحكة.
      • تجنب استخدام غسول الفم الذي يحتويه في تكوينه على المواد الكحولية.
      • المداومة على استخدام زيت شجرة الشاي في مضمضة الفم، للتخلص من الحبوب وأي فطريات بالفم، حيث أنه من الوسائل المميزة جدًا للقضاء على الحبوب، نظرًا لاحتوائه على مضاد البكتيريا والجراثيم.
      • استخدام مكعبات الثلج للتخفيف من آلام الحبوب، عن طريق وضعها على الفم واللسان، مع مراعاة تكرار العملية عند الحاجة.
      • استخدام الماء المغلي بأعواد القرنفل في مضمضة الفم يوميًا، حيث يساعد القرنفل في تعقيم الفم والأسنان والقضاء على الجراثيم المسببة للفطريات والحبوب.
      • استخدام الكركم في تنظيف اللسان والتخلص من الحبوب، ذلك عن طريق صنع عجينة من الكركم مع العسل، ثم وضعها على المناطق المنتشر بها الحبوب لمدة دقائق معدودة ثم غسل الفم بالماء الدافئ، نظرًا لاحتواء الكركم على مضادات الأكسدة التي تساعد في علاج حبوب اللسان.
    • يمكنك إتباع بعض النصائح والتعليمات التي تقيك من الإصابة بالعديد من مشاكل الفم واللثة والأسنان، من بينها قرح الفم المختلفة، في مراحلها المبكرة ولا داعي لتفاقم الأمور والوصول إلى مراحل متأخرة وخطيرة، كما أن إتباع نمط حياة جديد وروتين يومي صحي يساعدك في التخفيف من آلام القرح والوقاية من الإصابة بها، مثل:

      • غسيل وتنظيف الفم أول بأول باستخدام الماء المالح أو غسول “صودا الخبز”، كما يمكنك صنع غسول مثالي لتنظيف الفم من خلال إذابة ملعقة من صودا الخبز في نصف كوب من الماء الدافئ فقط.
      • استخدام محلول المغنيسيا يوميًا وأكثر من مرة للتخلص من قرح الفم، عن طريق وضعه مباشرة على القرحة.
      • تجنب تناول الأطعمة الحارة والحمضية والحريفة، حيث تتسبب في هيجان القرح والالتهابات الفموية.
      • استخدام مكعبات الثلج في تخفيف آلام القرح، من خلال وضع الثلج مباشرة على القرحة وتركه ليذوب تمامًا.
      • المداومة على تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام وخاصة الحلويات، للتخلص من الفضلات وتجنب تراكم البكتيريا بين الأسنان.
      • استخدام فرشاة أسنان مناسبة للفئة العمرية، مع مراعاة استخدام معجون أسنان لا يُسبب رغوة بالفم.
    • لم يكن هناك أي أعراض مسبقة لظهور أو إصابة الفم بالفطريات أو ما يُعرف بداء المبيضات وغيرها من الفطريات الأخرى، خاصة في المراحل المبكرة للمرض، أما في حال تجاهل الأمر وعدم معالجته سريعًا فقد يتفاقم ويظهر أكثر من عرض مثل:

      • وصول البقع البيضاء البارزة إلى الحلق واللوزتين مسببة ألم وصعوبة بالغة عند بلع الطعام.
      • الإصابة بنزف طفيف في حال محاولة كشط هذه البقع والتخلص منها يدويًا.
      • الشعور بحرقان في الفك وألم في الأسنان.
      • الشعور بإحساس وجود قطع من القطن داخل الفم.
      • تغيّر واضح وملحوظ غي مذاق الطعام والشراب.
      • ظهور تشققات جلدية في زوايا الفم من الخارج.
    • على الرغم من أن هناك الكثير من المحاذر تجاه التعامل مع البقع البيضاء البارزة على اللسان والتي تشير بشكل مؤكد أن الشخص أو الطفل مصاب بفطريات فموية، إلا أن الطب القديم أشار إلى أكثر من وصفة منزلية تفيد في التخلص من فطريات اللسان، لكن لم يُثبت حتى الآن مدى فعاليتها ولا يُنصح بتجربتها دون استشارة الطبيب، منها:

      • استخدام الماء الدافئ المالح في غرغرة ومضمضة الفم.
      • استخدام عصير الليمون في تنظيف الفم بعد تخفيفه بالماء وذلك من خلال مضمضة الفم به.
      • مضمضة الفم بالماء المغلي بالقرنفل.
      • استخدام غرغرة الفم تحتوي على محلول بيروكسيد الهيدروجين المخفف.
      • الحرص على تناول مكملات البروبايوتيك من أجل المحافظة على التوازن بين البكتيريا النافعة وبين فطريات المبيضات البيضاء.
      • استخدام الجنطيان البنفسجي تحت إشراف الطبيب، فهو صبغة تساعد في تقل فطريات المبيضات البيضاء.
    • تعد فطريات الشفاه أحد الأمراض الجلدية التي تظهر على هيئة طفح جلدي أو ما يُعرف بالبثور والتي قد تمتد إلى الوجه بالكامل، يرجع السبب في حدوث مثل هذه الإصابات إلى عدوى فطرية لذلك سميت بفطريات الشفايف.

      كما أن هناك أنواعًا معينة من الفطريات والتي تعتبر الكانديدا الأكثر شيوعًا فيها قد تتسبب في التهاب الفم بالكامل وليس الشفايف فقط، حتى تصل الإصابة إلى الحنجرة والبلعوم، لذلك تعرف فطريات الشفايف بأنها حالة من تراكم فطريات الكانديدا على بطانة الفم، تتسبب في صعوبة فتح الفم وتناول الطعام والتحدث في أوقات كثيرة.

      للوقاية من فطريات الشفايف يمكنكم:

      • تجنب لعق ومص الشفتين قدر الإمكان،مع مراعاة ترطيبهم طوال الوقت لعدم إصابتهم بالجفاف والتشققات.
      • ضرورة تناول كافة أنواع الأطعمة الغنية بفيتامين سي، فيتامين ب، حمض الفوليك والحديد أيضًا.
      • في حال ضرورة تركيب أطقم الأسنان، فلا بد من أن تكون مناسبة من حيث النوع والمقاس للفم والفك.
      • تناول كميات كافية من الماء لتجنب الإصابة بجفاف الجلد والبشرة.
      • تجنب تناول الحلويات والمشروبات المحلاة قدر الإمكان، حيث يعتبر السكر بيئة مناسبة جدًا لنمو وتكاثر الفطريات.
    • تعد فطريات الشفاه أحد الأمراض الجلدية التي تظهر على هيئة طفح جلدي أو ما يُعرف بالبثور والتي قد تمتد إلى الوجه بالكامل، يرجع السبب في حدوث مثل هذه الإصابات إلى عدوى فطرية لذلك سميت بفطريات الشفايف.

      كما أن هناك أنواعًا معينة من الفطريات والتي تعتبر الكانديدا الأكثر شيوعًا فيها قد تتسبب في التهاب الفم بالكامل وليس الشفايف فقط، حتى تصل الإصابة إلى الحنجرة والبلعوم، لذلك تعرف فطريات الشفايف بأنها حالة من تراكم فطريات الكانديدا على بطانة الفم، تتسبب في صعوبة فتح الفم وتناول الطعام والتحدث في أوقات كثيرة.

      للوقاية من فطريات الشفايف يمكنكم:

      • تجنب لعق ومص الشفتين قدر الإمكان،مع مراعاة ترطيبهم طوال الوقت لعدم إصابتهم بالجفاف والتشققات.
      • ضرورة تناول كافة أنواع الأطعمة الغنية بفيتامين سي، فيتامين ب، حمض الفوليك والحديد أيضًا.
      • في حال ضرورة تركيب أطقم الأسنان، فلا بد من أن تكون مناسبة من حيث النوع والمقاس للفم والفك.
      • تناول كميات كافية من الماء لتجنب الإصابة بجفاف الجلد والبشرة.
      • تجنب تناول الحلويات والمشروبات المحلاة قدر الإمكان، حيث يعتبر السكر بيئة مناسبة جدًا لنمو وتكاثر الفطريات.
    • تتواجد فطريات الكانديدا بشكل طبيعي على سطح الجلد (البشرة)، الجهاز الهضمي، لا تتسبب في حدوث أي مشاكل للجسم وأعضائه المختلفة، لكنها قد تتكاثر وتنمو بشكل متطور يُحدث بعض الطفرات بالجسم، حتى تصيب الإنسان بعض أنواع العدوى في مناطق مختلفة، أشهرها الشفايف والفم، نذكر من أهم أسباب نمو فطريات الشفايف ما يلي:

      • الأشخاص الذين يعتادون فرك الشفاه ولعقها باستمرار طول الوقت.
      • الأشخاص الذين يرتدون طقم أسنان غير مناسب من حيث المقاس أو النوع.
      • مرضى داء السكري والمصابون بأمراض نقص المناعة.
    • ينقسم علاج فطريات الشفايف إلى نوعين مختلفين، بهدف التخلص من الفطريات المسببة لهذه الحالة أو البكتيريا أيضًا وإبقاء الشفتين جافتين تمامًا، لذلك تنقسم العلاجات الخاصة بفطريات الشفايف إلى نوعين حسب المسبب الرئيسي للإصابة، سواء كانت بكتيريا أو فطريات، كما يلي:

      • علاج الفطريات الناتجة عن وجود فطريات جلدية: 

      يصف الطبيب المعالج في هذه الحالة مضادات للفطريات مثل:

      • كيتوكونازول.
      • نيستاتين.
      • ميكونازول.
      • كلوتريمازول.

      أما علاج الفطريات الناتجة عن وجود بكتيريا معينة بالشفتين أو الفم: 

      • يتم من خلال وصف مضادات للبكتيريا في صورة مراهم، بالإضافة إلى ضرورة استخدام فازلين طبي لترطيب الشفتين وحمايتهم من الفطريات وسرعة شفاءهم.
      • الأشخاص الذين يعتادون فرك الشفاه ولعقها باستمرار طول الوقت.
      • الأشخاص الذين يرتدون طقم أسنان غير مناسب من حيث المقاس أو النوع.
      • مرضى داء السكري والمصابون بأمراض نقص المناعة.
    • من أشهر الأعراض التي قد تظهر فور إصابة الشفاه بالفطريات والتي يسهل ملاحظتها في وقت سريع هو الشعور بالألم والحكة في زواياه الفم وجوانب الشفتين، أما الأعراض التي عادة ما تظهر على الشخص المُصاب بفطريات الشفايف فتتمثل في ما يلي:

      • نزف بسيط من الشفايف.
      • وجود تقرحات جلدية على الشفاه.
      • تشققات جلدية تشوه من مظهر الشفايف العام.
      • حكة وألم وحرقة طوال اليوم وخاصة عند لعق الشفاه.
      • احمرار وتورم في الشفتين.
      • إصابة الشفاه بالجفاف على الرغم من ترطيبها.
      • الشعور بألم يُشبه ألم الحروق في منطقة الفم بالكامل والشفتين، يزداد عند ملامستها للمياه.
      • تغيير واضح في مذاق الطعام والشعور بطعم سيئ عند تناول المأكولات والمشروبات.

      أما عن تشخيص الإصابة بفطريات الشفايف فتتم من خلال:

      • يقوم الطبيب المعالج بعمل فحص بسيط ومعاينة للشفاه، من خلال النظر ومن ثم البحث عن وجود تشققات جلدية، نزيف دموي، احمرار، انتفاخ، بثور وتقرحات في الشفاه.
      • يسأل الطبيب عن العادات السيئة التي يتبعها المريض طوال اليوم، قد تؤدي إلى إصابة الفم بأنواع كثيرة من الفطريات، منها فطريات الشفاه.
      • اكتشاف بعض الأمراض الجلدية مثل الهربس، الحزاز المسطح التآكلي، التي من أعراضها إصابة الشافيف بالفطريات المختلفة.

      في بعض الحالات المتفاقمة والتي قد تصل إلى حد الخطورة، يقوم الطبيب المعالج بأخذ مسحة من زوايا الشفايف والفم، لإرسالها إلى مختبر معتمد للتأكد من نوعية العدوى بشكل دقيق أكانت نتيجة الفطريات أو البكتيريا.

    • يعد سرطان الفم أحد أنواع السرطانات المنتشرة والأكثر شيوعًا، التي غالبًا ما يكون مصدرها “الخلايا الحرشفية” في الفم في الأغشية المخاطية، ينقسم سرطان الفم إلى أكثر من نوع نظرًا لكثرة أجزاء الفم من شفاه، أسنان، فك، لثة، تجويف داخلي، حيث تتشكل سرطانات الفم أثر تطور الخلايا السرطانية وإحداث طفرات بالحمض النووي في الفم، يحتوي هذا الحمض النووي على إرشادات وإشارات تقوم بإخبار الخلية بما يجب أن تقوم به، في حال حدوث تغيراتٍ ما فيتم إخبار الخلايا بالاستمرارية في النمو والانقسام عند موت الخلايا السليمة.

      يتسبب وجود خلايا غير طبيعية متراكمة بالفم في تشكيل ورم سرطاني يُمكنه الانتشار مع مرور الوقت داخل تجويف الفم، كما يُمكنه الوصول إلى الرقبة والرأس أيضًا.

      يبدأ سرطان الفم في الخلايا الحرشفية (الرفيعة المسطحة)، التي تعمل بمثابة بطانة داخلية للشفتين والفم، حتى الآن لم تكن أسباب حدوث الطفرات في هذه الخلايا الحرشفية واضحة، لكن الأطباء المتخصصون في الأورام السرطانية قاموا بتحديد الأسباب والعوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الفم وزيادة خطورته.

    • هناك الكثير من الدلالات والمؤشرات التي تدل على الإصابة بسرطان الفم، سواء للرجال أو النساء، كما أنها تعتبر أعراض سريعة الانتشار، سرعان ما يشعر بها الشخص المصاب، لذلك يعتبر سرطان الفم من السرطانات التي يسهل اكتشافها في مراحل مبكرة، تتمثل هذه الأعراض في ما يلي:

      • انتشار البقع البيضاء على الغشاء المخاطي للفم.
      • انتشار البقع الحمراء في منطقة الفم.
      • انتشار البقع البنية والسوداء في منطقة حول الفم.
      • الشعور بآلام متفرقة في الفم والأذن أيضًا.
      • تخلخل وآلام في الأسنان.
      • ظهور انتفاخ في المنطقة المحيطة بالفم.
      • انتشار الجروح المتفرقة بالفم مع تأخير شفاءها.

      أما عن مضاعفات سرطان الفم: فقد تنتهي أغلب حالات الإصابة بسرطان الفم بالوفاة.

    • مع التقدم العلمي والتطور التكنولوجي الذي نعيشه في الوقت الحالي في العديد من المجالات خاصةً الطبية، تمكن العلماء والأطباء من التوصّل إلى علاجات ووسائل حديثة في اكتشاف وعلاج سرطان الفم، قبل أن يتفاقم الأمر ويصل إلى مراحل متأخرة يصعب فيها علاج المرض، من أبرز وأحدث تلك التقنيات ما يلي:

      • الجراحة: تمكن أطباء الأورام من إجراء العمليات الجراحية التي تستهدف إزالة الورم السرطاني إما كاملًا أو جزئيًا، ثم إجراء عملية تجميلية ليعيد الفم إلى وضعه الطبيعي.
      • العلاج الإشعاعي: يلجأ بعض الأطباء إلى تطبيق العلاجات الإشعاعية ذات طاقة مرتفعة للتخلص من الورم بدون جراحة.
      • العلاج الكيميائي: يستخدم العلاج الكيميائي في تدمير الخلايا السرطانية، لكنها قد يُسبب الكثير من الآثار الجانبية للجسم وصحة الإنسان.
      • العلاج الدوائي: تعمل هذه العلاجات الدوائية على تثبيط نمو الورم وذلك من خلال تسليط العلاج نحو بروتينات معينة في الورم.
      • العلاجات المناعية: تعتمد هذه النوعية من العلاجات على استخدام جهاز المناعة للدفاع عن الجسم، خاصة في الحالات المستعصية والمتأخرة، التي لا تستجيب مباشرة للعلاجات الدوائية.

      أما عن كيفية تشخيص سرطان الفم فمن خلال:

      • الفحص البدني: حيث يقوم الطبيب المعالج بالبحث عن علامات ومؤشرات وجود المرض والبدء في علاجها بشكل سريع.

      سحب عينة أو أخذ خذعة: في حال تأكد الطبيب من وجود ورمٍ ما في منطقة الفم، أو وجود شكوك واشتباهات بالإصابة بسرطان الفم، فيتم أخذ خذعة من الأنسجة وفحصها بدقة للتأكد من وجود المرض وعلاجه.

    • عادة ما تُصاب الأسنان بأمراضٍ كثيرة أثر وجود عدوى بالفم أو التهابات أو غيرها من اضطرابات على غير العادة، مما يجعل الأسنان في حالة من الانهيار تستدعي دخول طبي على الفور لعلاج المشكلة قبل حدوث أي خسائر نحن في غنى عنها، نذكر من أهم وأشهر مشاكل الأسنان ما يلي:

      تسوس الأسنان: يُصاب عدد كبير من الأطفال والبالغين بتسوس الأسنان في مراحل عمرية مختلفة، نتيجة تحلل السكر الموجود في المشروبات والأطعمة المختلفة التي يتناولها الشخص، ثم ينتج عن هذا التحلل نوع من الأحماض يساعد في تآكل المينا وهو الطبقة الخارجية للأسنان، مما يتسبب في إصابتها بالتسوس، للوقاية من هذا المرض يمكنكم:

      • تجنب تناول المزيد من الوجبات الخفيفة والسريعة بين الوجبات الرئيسية الصحية، فيزيد ذلك الأمر من احتمالية تسوس الأسنان أثر تراكم البلاك (الجير) على السن، ثم إصابتها بالتسوس.
      • تجنب تناول المشروبات الكحولية والغازية والمحلاة بالسكر والمنبهات مثل الشاي والقهوة قدر الإمكان.
      • الحرص على تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون يوميًا، خاصة بعد تناول الطعام والحلويات بشكل خاص.

      اصفرار الأسنان: تعددت الأسباب والعوامل المؤدية إلى اصفرار الأسنان بشكل ملحوظ، منها ما يلي:

      • تناول الأطعمة والمشروبات التي من شأنها تغيّر لونها من الأبيض إلى الأصفر، أثر تراكم الجير بشكل متكرر ومع مرور الوقت يتغير اللون للأصفر.
      • يعتبر التدخين وتناول التبغ بكل أشكاله عامل مؤثر جدًا في تغيير لون الأسنان.
      • عدم الاهتمام بنظافة الأسنان يوميًا وبعد تناول الطعام والشراب سببًا واضحًا في اصفرارها وظهورها بشكل غير طبيعي.
      • هناك بعض الأمراض التي من الممكن أن يكون الشخص مُصاب بها، تؤثر تأثيرًا مباشرًا في لون الأسنان، كما أن غيرها أيضًا يتسبب في تآكل المينا مع مرور الوقت دون إرادة الإنسان.
      • تناول بعض العلاجات يصيب الأسنان بالاصفرار دون تدخل الشخص، مثل العلاجات الكيميائية والإشعاعية خاصة لمنطقة الرقبة والوجه والرأس.
      • إتباع بعض العادات التقليدية والمعتادة مثل غسول الفم، تناول المضادات الحيوية بكثرة،التردد على حشو الأسنان بالحشوة الفضية حيث تحتوي على كبريتيد الفضة التي تتسبب في ظهور البقع السوداء والرمادية على السن.
      • تناول العلاجات النفسية، علاجات ضغط الدم،
    • تعني صحة الفم والأسنان دائمًا السلامة من الآلام والأمراض المختلفة التي قد تُصيب تجويف الفم والأسنان والفكين، ناهيك عن دواعم الأسنان وما قد يصيبها من تسوس وفقدان للأسنان أو كسرها، بخلاف الاضطرابات والالتهابات التي تُصيب اللثة، منها ما قد يؤدي إلى سرطان الفم كما ذكرنا من قبل، كذلك العيوب الخلقية مثل فلح الشفة العليا أو فلح الحنك، تقرحات الفم.

      • يعاني نحو 60% إلى 90% من الأطفال من تسوس الأسنان، هذا على مستوى العالم.
      • يعتبر تسوس الأسنان والأمراض التي تُصيب اللثة (دواعم الأسنان) أكثر الأمراض التي تُصيب الفم عمومًا.
      • يعاني 100% من البالغين على مستوى العالم من تسوس الأسنان.
      • يعاني نحو 15% إلى 20% من البالغين والذي تتراوح أعمارهم من بين 35 إلى 44 عام، من إصابات بالغة وأمراضٍ خطيرة تُصيب اللثة، مما يتسبب في فقدان الأسنان.
      • يُسجل حوالي 30% من الأشخاص العاديين الذين تتراوح أعمارهم من 65 إلى 74 لا يملكون أسنانًا طبيعية.
      • تُسجل أغلب إصابات الأطفال بأمراض الفم ارتفاعًا كبيرًا بين الفئات السكانية المحرومة والتي تعيش حياة فقيرة.
      • تُشكل علاجات المشاكل الصحية الخاصة بأمراض الفم والأسنان عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على عاتق البلدان التي ترتفع بها هذه النوعية من الإصابات، حيث تستأثر علاجات الفم والأسنان نحو 10% من نفقات الصحة العمومية.