الحويصلات المنوية

هي غدة ملحقة فوق غدة البروستاتا في الجهاز التناسلي تظهر على هيئة زوج من الأنابيب الملتوية، حيث توجد بين المثانة والمستقيم.

تظل هكذا إلى أن يتم البلوغ وتكون ما يسمى بالأكياس التي تساعد بشكل كبير وواضح في تكوين السائل المنوي للرجل والذي تصل إلى 80% والتي تضمن وظيفة قناة القذف في نقل الحيوانات المنوية أثناء عملية الجماع.

سوف نتناقش في مقالنا هذا عن التهاب الحويصلات المنوية وكيف يمكن علاجها وما هي الأسباب التي تؤدي إلى التهابها.

للتعرف على المزيد من المعلومات تابعنا على موقع العيادة أون.

الحويصلات المنوية

هو أحد أمراض الجهاز التناسلي عند الرجال والتي تصيب بشكل خاص الحويصلة المنوية، حيث يعد التهاب الحويصلة المنوية نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية في الحويصلة نفسها أو في أي مكان آخر من الجهاز التناسلي.

تشير بعض الدراسات أن 25% من الرجال المصابين بالتهاب الإحليل هم بالفعل يعانون أيضاً من التهاب الحويصلات المنوية، كما يظهر على مريض التهاب الحويصلات المنوية عدة أعراض أخرى تمكنا من سرعة تشخيص الحالة.

تقوم الحويصلات المنوية بعدة وظائف هامة في جسم الرجل والتي تتضمن ما يلي:

  • يحتوي على نسبة من 70% إلى 80% من حجم السائل المنوي الكلي.
  • تعمل كمخزن مؤقت للحيوانات المنوية في حالة عدم التلقيح.
  • تعمل على معادلة درجة الحمضية الموجودة داخل المهبل.
  • تقوم الحويصلات المنوية بإفراز الفركتوز الذي يعمل كعامل احتياطي للطاقة التي تهيء للحيوانات المنوية وصولها إلى مفترق الإخصاب.
  • تحتوي على عدة معادن منها: الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والذي تحافظ على جودة وحيوية الحيوانات المنوية.
  • تقوم الغدة المنوية بإفراز البروستاجلاندين الذي يوفر للحيوانات المنوية حواجز فسيولوجية بالإضافة إلى تعزيز حركتها وقدرتها على الاختراق.
  • توفير طبقة واقية من الجل للحيوانات المنوية وذلك بفضل احتواء السائل المنوي على البروتينات.

يرجع التهاب الحويصلات المنوية لعدة أسباب سواء كانت عدوى بكتيرية أو فيروسية أو غيرها من الأسباب الأخرى التي قد نشرحها كما يلي:

  • قد تنتقل البكتيريا الموجودة في مجرى البول إلى الحويصلات المنوية وتسبب تلك الالتهاب.
  • وجود التهاب في الخصية أو البربخ المجاور يمكن أن يرفع من نسب إصابة الحويصلات المنوية أيضاً بالالتهاب.
  • يمكن أن تنتقل العدوى من البروستاتا أو المثانة أو المستقيم إلى الحويصلة المنوية وتتسبب في الإصابة بالالتهاب.
  • يمكن أن يؤدي وجود بكتيريا في منطقة أخرى في الجسم إلى انتقالها بواسطة الأوعية الدموية إلى الحويصلة المنوية مثل: التهاب اللوزتين أو التهاب اللثة.
  • نقص إفراز السيمينوغلين الذي يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم والتي تعمل على منع الالتهابات البكتيرية.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
  • التعرض لارتفاع في درجات حرارة الجسم بشكل مستمر.

عند الإصابة بالتهاب الحويصلات المنوية تظهر على الرجل عدة أعراض قد يلاحظها فور ظهورها، من ضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • الشعور بألم شديد في القضيب وكيس الصفن ومنطقة العجان.
  • قلة كمية السائل المنوي والذي يصنف بالإصابة بالعقم.
  • الإحساس بألم حاد عند القذف.
  • وجود قطرات من الدم في السائل المنوي، حيث تعد من أهم الأعراض.
  • الشعور بألم في منطقة أسفل البطن والظهر.
  • انسداد المجرى البولي أثناء التبول.
  • الضعف الجنسي.

يتم علاج التهاب الحويصلات المنوية عن طريق عدة طرق قد يكون من ضمنها تغيير في نمط الحياة الطبيعية ولكن سوف نناقشها بالتفصيل في السطور التالية:

  • في كثير من الحالات يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية للتخلص من العدوى البكتيرية أو الفيروسية إذا وجدت.
  • يتم استخدام الأدوية المدرة للبول والمضادة للالتهابات لعلاج انسداد مجرى البول.
  • اتباع نظام غذائي صحي والابتعاد عن تناول الأطعمة المليئة بالتوابل.
  • ينصح بتجنب تناول المشروبات الكحولية والتدخين.
  • قد يضطر الأطباء إلى التنظير الحويصلي المنوي عبر الإحليل في الحالات المستعصية والتي لا يمكن علاجها بالطرق السابقة.
  • تناول بعض المشروبات العشبية التي تساعد في التخلص من الالتهابات وأخذ قسط كافي من الراحة للمساعدة في تهدئة الأمعاء.

وبهذا نكون وصلنا إلى نهاية مقالنا ويظل السؤال الأهم هل يمكن أن تختفي التهابات الحويصلات المنوية بدون علاج؟.

الحقيقة الرد على هذا السؤال في غاية السهولة يمكن التخلص من التهاب الحويصلات المنوية من خلال تعديل بعض السلوكيات في نمط الحياة واتباع نظام غذائي أكثر توازن ويحتوي على العناصر الغذائية الهامة للجسم.

لذلك ننصح دائماً بأهمية التغذية السليمة الصحية وممارسة الرياضة وتجنب التدخين وتناول المشروبات الكحولية أيضاً لما لها من أضرار جسيمة على صحة الإنسان والرجال بشكل أدق.