المبيض

هل ترغبين في حلول نهائية لما يعرف بتكيس المبيض؟ هل تبحثين عن استراتيجيات فعالة لكل تلك الموانع التي تحول دون حدوث حمل بشكل آمن وسريع؟ نحن داخل موقع العيادة أون نضع نصب أعيننا الأساليب التكنولوجية العلاجية لتلك المشكلة وما إلى ذلك من القواعد السلوكية الصحيحة التي يراعى تبنيها.

المبيض

يعرف الأطباء تكيس المبيض بأنه خلل هرموني يكثر شيوعه بين النساء اللواتي يتمتعن بنشاط الهرمونات الإنجابية، حيث تتشكل أكياس ضئيلة الحجم على المبايض.

ينجم عن تلك التكيسات مجموعة من الملامح المرضية التي تلقي بظلالها ما بين عدم الانتظام في مواعيد الدورة الشهرية، زيادة الوزن، كذلك ظهور حب الشباب وأيضاً نمو الشعر بكثافة في الجسم.

فعلى الرغم من عدم الجزم بالكلية فيما يتعلق بأسباب تلك التكيسات إلا أنه يوجد مجموعة من الظروف المواتية التي يرجح الأطباء أنها وراء تكيس المبيض من أهمها:

  • يلعب العامل الوراثي دوراً بارزاً في حدوث تكيس المبيض من واقع وجود تاريخ مرضي عائلي لدى المصابات به.
  • ينجم عن مقاومة الجسم للأنسولين تغيير بمعادلة حرق المواد السكرية في الدم، مما يقابله زيادة في إنتاج الأندروجينات.

ينتج عن الخلل الهرموني ما بين الأستروجين والبروجسترون كذلك اضطرابات بالدورة الشهرية وهرمونات الذكورة عند الإناث، فيعمل ذلك على نمو فرص التكيسات المبيضية.

تشتمل أعراض تكيس المبيض ما مجموعة من المتلازمات الموقوتة بفترة سريان هذا المرض، تلك التي تتلاشى حال علاج السبب الرئيسي للتكيس، منها التالي:

  • التعرض إلى انقطاع الدورة الشهرية جزئياً أو كلياً مما يؤشر على الخارطة الطبية لوجود احتمال متصاعد بشأن الإصابة بالتكيسات.
  • الإصابة بمرض السمنة حيث تختزن منطقة البطن الكثير من الدهون نظراً لعدم قدرة الجسم على حرقها بسبب قلة النشاط الهرموني وخمول الأنسولين.
  • ظهور حب الشباب بعدد من مناطق الجسم المختلفة كالوجه والصدر وكذلك الظهر.
  • نمو وكثافة الشعر الزائد بمختلف أنحاء الجسم كالساقين والزراعين .
  • فشل حدوث الحمل كأكبر علامة على وجود تكيس المبيض لدى المصابات بهذا المرض.
  • تدهور المؤشرات الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وحدوث مشاكل بالنوم وكذلك الإصابة بمرض الاكتئاب.

تتمحور الطرق العلاجية لتكيس المبيض حول عدد من الخطوات المرحلية التي تختلف تبعاً لدرجة تلك التكيسات، تلك التي يمكن اعتمادها على هذا النحو:

  • استخدام العلاجات الدوائية التي تستهدف تخفيف الطبقات المتكيسة على المبايض علاوة على تنظيم الدورة الشهرية وتحقيق التوازن الهرموني.
  • اللجوء إلى تغييرات بالسلوكيات الحياتية كممارسة الرياضة بشكل دائم واتباع نظام غذائي صحي.
  • التخلص من التوتر والضغوط النفسية مما يساعد على زيادة نمو الكورتيزول الذي يؤثر بالإيجاب على إزالة تكيس المبيض.
  • الحفاظ على الخضوع للفحص الطبي الدوري المتضمن الأشعة التصويرية على المبايض والتحاليل اللازمة.

يعد التهاب المبيض من بين الأمراض الالتهابية التي تصيب إحدى المبيضين أو كلاهما، حيث يؤدي ذلك إلى تضرر قناة فالوب ومنطقة الحوض.

مما يستدعي تدخلاً علاجياً عاجلاً لمنع تفشي ذلك المرض نحو مناطق أخرى قد تؤثر على التخصيب والإنجاب، فيتم الكشف عن تلك الالتهابات من خلال المنظار أو السونار الباطني.

ترتكز مسببات التهاب المبيض حول الإصابة الفيروسية والبكتيرية التي تنتقل بفعل بعض السلوكيات الخاطئة وما إلى ذلك من العدوى المتنقلة بفعل الاتصال الجنسي، من بينها كذلك:

  • حدوث عدوى تصيب الجهاز التناسلي العلوي مما ينجم عنها أمراض خطيرة كالسيلان وما يعرف بمرض المتدثرة.
  • انتشار عدوى المهبل التي بدورها تتناقل إلى المبيض بسهولة ومن ثم تسبب الالتهابات.
  • التعرض إلى عدوى الجهاز البولي التي تكون شرارتها الأولى ما يصيب  المثانة والكلى من التهابات وصديد.

تنطوي أعراض التهابات المبيض على بعض الأشياء المزعجة والشائعة التي تتشابك مع العديد من الأمراض الأخرى، مشتملة على التالي:

  • الشعور بألم بأسفل منطقة البطن والحوض أثناء العلاقة الحميمة أو خلال التبول.
  • التعرض إلى حمى شديدة مصاحبة لاحمرار بالجسم.
  • الإصابة بقشعريرة وغثيان وقيء بشكل مستمر.
  • خروج إفرازات مهبلية غير اعتيادية.
  • نشوب تغيرات بمواعيد الدورة الشهرية.

تتضمن علاجات التهاب المبيض على بعض الإجراءات الوقائية والاحترازية التي يراعى تطبيقها جنباً إلى جنب انتهاج السلوكيات الصحيحة بما تشمله من طرق دوائية على هذا المنوال:

  • ضرورة استخدام الواقي الذكري الطبي خلال ممارسة العلاقة الزوجية.
  • الحفاظ على الخضوع للفحص الإشعاعي والضوئي  للحوض بشكل دوري.
  • الاهتمام بعلاج العدوى والالتهابات التناسلية منعاً لتفاقمها كمنهجية علاجية لالتهاب المبيض.
  • الإكثار من شرب السوائل الدافئة والابتعاد عن تناول المواد الحارقة بمختلف أنواعها.
  • تناول المسكنات الآمنة مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين لتخفيف حدة الأعراض المؤلمة.

يعتبر التواء المبيض من ضمن الحالات الطبية الخطيرة التي يهتم بها الأطباء نظراً لخطورتها الكبيرة، حيث يلتف أحد المبيضين على محيط الوتر الذي يعد بمثابة همزة الوصل مع الرحم.

مما يتسبب في عدم القدرة على نقل الدم إلى المبايض، مما يحدث حالة من موت الخلايا الموجودة بداخله أو تعرضها للتليف.

تتعمق المسببات الرئيسية لما يعرف بالتواء المبيض باتجاه عدد من العوامل التي تصنف ذلك المرض بالخطير، مما تستدعي التدخل العلاجي والجراحي أحياناً لتضييق الخناق على أي مضاعفات محتملة والتي منها:

  • تواجد أكياس على  المبيض مما يحول في بعض الأحيان دون تمركزه أو قيامه بوظيفته بشكل سليم.
  • انتشار الأورام على المبايض هي الأخرى تزيد من حجمها على غير طبيعتها مما يجعله يلتف حول بعضه البعض.
  • الاعتياد على ممارسة الرياضة البدنية الشاقة، من السهل أن تكون سبباً في تعرض المبايض للالتواءات.

تتضمن أعراض التواء المبيض على عدة عوارض جسدية مؤلمة ترتبط كلية بمدى حدة ذلك الالتواء المرضي الممتد لنقطة تمركز هرمونات الإنجاب للمرأة مثل الآتي:

  • استشعار ألم شديد يرتبط بوجع مماثل في قوته بأسفل منطقة البطن.
  • الشعور بحالة من الغثيان والقيء المستمر.
  • التعرض إلى ارتفاع في درجة الحرارة الجسم.
  • الإحساس بالامتلاء وفقدان الرغبة في الطعام.
  • حدوث تغيرات بتوقيتات الدورة الشهرية مما ينذر بوجود مشكلة داخل المبيض أو بمحيطه.

تحوي طرق علاج التواء المبيض استراتيجيات دوائية وأخرى جراحية وذلك يتوقف على مدى شدة وتعقيد تلك الالتواءات، التي تدور في نهاية المطاف حول إعادة المبايض إلى مكانها الطبيعي.

حيث يعتمد الأطباء على منظومات إشعاعية استكشافية لمعرفة مدى تطور ذلك الالتواء وتداعياتها مستقبلاً على الحالة الإنجابية لدى السيدات، لحصر الطرق المثالية التي تلائم كل حالة على حدا.

اصطلح الأطباء على تعريف مرض فشل المبيض المبكر على أنه حالة يبرز من خلالها توقف المبايض عن الإنتاج الهرموني.

فتتمحور دور تلك الهرمونات المنتجة باتجاه تنشيط الأدوار الوظيفية لكلاً من الدورة الشهرية وعمليات الإباضة، فالنساء الأربعينيات هن الأكثر تعرضاً لتلك الحالة المرضية تبعاً للدراسات والبحوث الطبية.

تتبع أسباب فشل المبيض المبكر مجموعة من العوامل التي تختلف من سيدة لأخرى، تلك التي يمكن تضمينها بهذا الإطار:

  • تتسبب العوامل الوراثية بشكل كبير في الإصابة بفشل المبيض والذي قد ينتقل من الأمهات إلى بناتهم بكل سهولة.
  • تنشط العوامل البيئية كسبب لذلك الفشل أيضاً بواسطة التعرض الإشعاعي وتعاطي بعض العقاقير بشكل مستدام.
  • تؤثر بعض الأمراض المناعية كالذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي على حدوث تلف للمبايض.

تشمل أعراض فشل المبيض المبكر ظواهر صحية سلبية تتعرض لها النساء المصابات بهذا الداء مثل:

  • الإصابة بانقطاع الطمث قبل أوانه من الناحية العلمية.
  • حدوث تغيرات جسيمة بشكل ومضمون وتوقيت الدورة الشهرية.
  • مواجهة صعوبة في حدوث حمل مما يدلل على وجود مشكلة بالمبايض.
  • الإحساس ببعض ارتفاع درجة حرارة الرحم نتيجة جفاف المهبل.

يدشن الأطباء مجموعة علاجية فعالة لمجابهة أعراض فشل المبيض والمساعدة في وقاية النتائج الإيجابية المحرزة بهذا المضمار، من بين تلك النظم الطبية المعمول بها بتلك الحالات:

  • اللجوء إلى الهرمونات البديلة من خلال تعاطيها فموياً أو استخدامها على هيئة حقن. 
  • استخدام علاجات الخصوبة الشهيرة التي تزيد من فرص الحمل وحماية المبايض من الفشل.
  • حتمية مراجعة الطبيب المعالج بشكل دوري ممن يمتازون بالخبرة والمعرفة الطبية والسمعة المهنية.

ارتباطاً بتلك النقطة الأخيرة نسعى لتضمين خدمات طبية هاتفية وعن بعد للبقاء عن كثب من أطبائنا وخبرائنا عبر قنواتنا الرسمية ومجموعة عمل الواتساب.

بذلك نصل لنهاية مقالنا المطول حول موضوع المبيض وكيفية مواجهة الالتهابات والفشل بالمنهجية الوظيفية له وما إلى ذلك من تقويض الأعراض الخطيرة الناجمة عنه، متضمناً علاج الالتواءات والتكيسات، كل ذلك وأكثر في إطار إتاحتنا لنظم اتصال متطورة مع أطقمنا الطبية ومستشارينا المعنيين.