الرئتان

هل تبحثون عن أفضل الطرق العلاجية لحماية الرئتان من الالتهابات؟ هل ترغبون في استراتيجيات طبية تقاوم أمراض وسرطانات الرئة؟ يحث خبراء موقع العيادة أون على كيفية تبني الإجراءات الاحترازية والوقائية لتنظيف مثالي للرئتان دون أي مخاطر صحية.

الرئتان

يؤول الأطباء الالتهاب الذي يصيب الرئتان إلى حدوث عدوى بكتيرية تعطل من النشاط الوظيفي للرئة الواحدة أو كلتاهما، مما ينذر بعوارض تنفسية خطيرة تشتمل صعوبات أو اختناقات في التنفس.

في وقت يقسم الخبراء الالتهاب الرئوي إلى نوعين أحدهما يسمى الالتهاب الرئوي المجتمعي بينما يصنف النوع الآخر ضمن العدوى التي تحدث داخل المؤسسات الطبية ذاتها.

يستدعي كلا النوعين من التهاب الرئة إلى التفاعل مع الأطباء المعنيين لتدارك العواقب الوخيمة التي قد تسفر عن تلك الالتهابات، بما يمت بصلة للآليات الطبية التي يجب مراعاتها وما إلى ذلك من انتهاج سلوكيات حياتية صحيحة.

يوجد عدد من مسببات التهاب الرئتان التي يتعلق بعضها بالتفشي الميكروبي بينما ترجع الأسباب الأخرى إلى سلوكيات وعادات خاطئة، فالإصابة الفيروسية قد يتأتى على إثرها حدوث التهابات شديدة.

كذلك الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالربو وأمراض القلب ومرض السكري يتزامن معها إصابة الرئتان بالشلل أو الخلل الوظيفي الذي يسبب الكثير من الآثار الجانبية السيئة.

كما تعتبر عادة التدخين وتعاطي الكحوليات من بين أكثر العادات السلبية التي تسهل من عملية التليف الرئوي، ذلك المرض الذي يشاع بكثرة بين المدخنين الأكثر شراهة، حيث تتفاقم تلك الالتهابات حال وجود مرض مزمن كالفشل الكلوي.

تؤدي أمراض ضعف الجهاز المناعي وتقرحات المعدة وكذلك أمراض سوء التغذية والأنفلونزا إلى التسبب في التهاب الرئتان والأضرار بهما لدى الصغار والكبار على حد سواء.

فإهمال تلك الأسباب من شأنه تزايد خطورة الالتهابات مما قد يضاعف من مضاعفاتها باتجاه حدوث تسمم بالدم علاوة على ديمومة الغثيان والقيء ووجود مشكلة بضغط الدم.

يتسبب مرض التهاب الرئتان إلى ظهور عدد من الأعراض الصحية التي قد تشكل إزعاجاً شديداً للكثيرين من المصابين، تلك التي تختلف حدتها ما بين الصغار والكبار.

من بين أبرز تلك الأعراض سعال ممزوج ببلغم دموي قد يصاحبه حمى شديدة وصعوبات تنفسية، متضمنة قشعريرة ومزيد من الإرهاق والخمول والشعور بالتعب الجسدي.

حيث يشخص الحالة الصحية لمن يعانون من الأعراض الطفيفة بإصابتهم بالالتهاب الرئوي بالمفطورات أو الالتهاب الرئوي اللانموذجي الذي يعتبر ينتشر بكثرة بين العديد من المرضى بالدول العربية.

يصف الأطباء مجموعة دوائية لمرضى التهاب الرئتان بهدف تقويض ومكافحة الانتشار الجرثومي وما تسببه من مؤثرات صحية خطيرة، حيث يحدد الطبيب المدى الزمني والكيفية والجرعات التي تناسب المرضى.

من ضمن العلاجات الشائعة بعضاً من المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات مثل أزيتروميتسين ودواء الكلاريتروميتسين ومشتقات الدوكسيسيكلين بمختلف أنواعها.

بينما يفضل الأطباء تعاطي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة اللقاحات الوقائية أو ما يعرف ب (Vaccine) لتجنب أي أعراض خطيرة حال الإصابة بالتهاب الرئتان.

يعرف الأطباء مرض السل على أنه عدوى جرثومية تصيب الغدد الليمفاوية مما يؤثر بدوره على الرئتان فيصيبهما بالخلف الوظيفي، مما يؤثر بالسلب على الجهاز التنفسي برمته.

يصنف الأطباء السل إلى ثلاثة أنواع يأتي في مقدمتها السل الكامن وهو النوع الذي لا يصاحبه أي أعراض ظاهرة ولكنه في حقيقة الأمر يفتك بالخلايا الدقيقة بالجسم، لذا فلا يمكن رؤيته إلا بالكشف المجهري.

بينما يتمثل النوع الثاني فيما يعرف بالسل النشط الذي يتحور بداخل الخلايا مما يسبب تلفها إزاء التوغل الجرثومي الذي يصيبها، حيث تنتقل تلك العدوى من شخص لآخر بفعل تكرار المخالطة والملامسة وليس لمجرد حدوثها مرة واحدة.

يحدث مرض السل من خلال تناقل العدوى الجرثومية من شخص لآخر كونه من الأمراض الأكثر فتكاً للإنسان، حيث يصبح الجسم مهيئاً لخلل خلاياه العصبية والتنفسية على وجه الخصوص الرئتان

حيث يتطور هذا المرض لدى %10 من المرضى فيما تظل النسبة الأكبر محفوفة بالأعراض العادية فقط دون تحورها لشكل أكثر خطورة، من ضمن تلك المضاعفات الخطيرة التي يسببها السل حدوث ألم بالعمود الفقري وما إلى ذلك من تلف المفاصل.

تتضمن تلك المضاعفات كذلك حدوث تورمات بأغشية الدماغ ومشاكل في الكبد والكلى علاوة على اضطرابات القلب وما تسببه من مؤثرات خطيرة على الأوعية والشرايين.

يتخلل ذلك بعض الأعراض الشائعة التي تحدث لجميع المصابين مثل الشعور بالتعب والإجهاد الدائم والإصابة بالسعال والمخاط وكثرة البلغم وارتفاع درجة الحرارة وما إلى ذلك من التهاب الرئتان

تشتمل الإصابة بمرض السل على عدد من الأعراض التي تستمر حتى فترة التعافي وسط توصيات طبية وعلاجية لتقليل حدة تلك الآثار، تلك التي من بينها الآتي:

  • حدوث فقدان للشهية يتزامن معه فقدان للوزن ملحوظ.
  • الإصابة بتورم في الرقبة ينتج على إثر التأثير السلبي على الغدد والرئتان.
  • الشعور بحمى شديدة تقلل وتزداد  تبعاً لدرجة الإصابة.
  • وجود بلغم ممزوج بدم يشبه كثيراً المخاط الفموي.
  • التعرض لفرط التعرق الليلي خلال النوم.
  • ظهور سعال حاد يمتد لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع كحد أدنى.
  • استشعار ألم شديد في الصدر عند التنفس يؤثر على وظيفة الرئتان.

يضع الأطباء مجموعة من البروتوكولات العلاجية التي تضمن التخلص الفعال من مرض السل تلك التي تستغرق وقتاً طويلاً يمتد ما بين 6-9 أشهر.

حيث تعتمد دوائر الطب العلاجي عدة أدوية موثوقية بناءً على توصيات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية  أدوية أيزونيازيد وريفامبين ومشتقات إيثامبوتول ومستخلصات عقار بيرازيناميد.

في وقت يرسم الأطباء خطوطاً عريضة تحت بند الوقاية والمكافحة ضد مرض السل بواسطة إتباع مجموعة من السلوكيات الصحيحة لتجنب الإصابة بهذا المرض كالإقلاع عن التدخين والنظافة وغسل اليدين بشكل مستمر.

يسمى التهاب القصبات الهوائية بمرض التهاب الرغامي ذلك النوع الذي يصيب بشكل رئيسي القصبات الهوائية جراء التوغل الفيروسي إلى داخل الرئتان.

حيث يشخص الأطباء المعنيين بدافع إصابة الشعب الهوائية والرئة بالبكتيريا الجرثومية العنقودية الذهبية التي تسبب خللاً وظيفياً ينتج عن التفاعل العكسي لتلك العناصر الفيروسية باتجاه اختراق الجدار المناعي للرئة.

تنجم التهاب القصبات الهوائية بفعل إصابة الجهاز التنفسي والصدري بالعدوى البكتيرية تلك التي تتوقف على عدد من العوامل التي يسميها الأطباء كأسباب فعلية لتلك الحالة المرضية.

يأتي في مقدمة ذلك الاتصال الجسدي مع هؤلاء الأشخاص الذين يحملون الفيروس كذلك إهمال النظافة الشخصية وغسل اليدين بالطريقة الصحيحة وما إلى ذلك من المدخنين ومصابي الأورام الأنفية.

فإهمال تلك الأعراض الالتهابية التي تحدث قد يفاقم من الوضع الصحي للمرضى من خلال سهولة تعرضهم لما يعرف متلازمة الصدمة الإنتانية مع التعرض للتوقف التنفسي وكذلك التسبب في ضيق القصبة الهوائية.

تتضمن أعراض التهابات القصبات الهوائية عدداً من الأشياء الحسية والعضوية التي تختلف عن حالة الجسم الطبيعية مشتملاً على انعكاسات ذلك الاختراق الفيروسي إلى داخل الرئتان مثل:

  • الإصابة بسعال يشبه النباح إلى حد كبير.
  • استشعار شهيق مزعج خلال عملية التنفس.
  • تحول الشفاه إلى اللون الأزرق الداكن.
  • تكوين بلغم ومخاط قيحي يميل إلى الاحمرار.
  • تسارع وتيرة عملية التنفس متضمناً انقباضات رئوية شديدة. 
  • ارتفاع شديد بدرجة الحرارة قد تصل لحمى وسخونة حادة بأطراف الجسم.
  • احتقان الجيوب الأنفية والشعور بألم خلال البلغ وسيلان الكثير من الإفرازات المخاطية.

تتصل التوصيات الطبية العلاجية المعنية بالجهاز التنفسي بتخفيف وطأة التهابات القصبة الهوائية لتفادي حدوث أي مضاعفات صحية من خلال الاعتماد على العلاجات الدوائية وكذلك الأساليب الوقائية الموصى بها.

ومن ثم يتحرى الأطباء طرق منهجية من خلال الحفاظ على تنظيف القصبات الهوائية من الإفرازات التي تنتجها خلال عملية المنظار التي تخضع لها، مما تحمي تشبع الرئتان منها.

كذلك تعد طريقة استنشاق بخار الماء لتحرير الضيق بالمجاري التنفسية إحدى الطرق الفعالة التي يعتمد عليها الكثير من المرضى، مع ضرورة الاعتماد على الميكانيكية الآلية لتزويد الأكسجين في الدم.

في حين يفضل كثير من الأطباء تعاطي مرضاهم لمستنشقات الستيرويد التي تستهدف مكافحة الالتهابات الرئوية.

يربط الأطباء بين الإصابة بمرض سرطان الرئة والتدخين مما يجعلهم يؤرخون تاريخية ذلك المرض بتنامي عادة التدخين وانتشارها بشكل موسع حول العالم.

حيث يتدرج سرطان الرئة بشكل مرحلي وصولاً لتفشي لمرحلة تشكيل الورم الخبيث بداخل الرئتان أو أحدهما.

 فيصنف الخبراء هذا المرض إلى نوعين أحدهما يعرف بسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة بينما يسمى الآخر سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة. 

حيث تتكون تلك الخلايا السرطانية داخل الرئة والغدد الليمفاوية بفعل تزايد الجذور الحرة التي تزداد بشكل عكسي ضد مناعة الجسم وكتلتها المقاومة.

تبنى النواة الأولية لسرطان الرئة بداخل الخلايا المشكلة للبطانة الداخلية لهاتان الرئتان حيث يظهر جلياً مجهرياً لدى هؤلاء الأشخاص المدخنون بشكل مباشر أو سلبياً من خلال ملازمتهم الدائمة لهؤلاء المدخنون.

كما أن العلاج الإشعاعي والإصابة بالتليّف الرئوي وما إلى ذلك من إهمال الالتهابات المتكررة للرئتين قد يهيئ أسباب منطقية لسرطان الرئة.

كذلك التعرض الدائم للسموم البيئية مثل الإسبست وغاز الرادون ومرض الإيدز يصاب هم كذلك بذلك الورم الخبيث، ناهيكم عن العوامل الجينية والوراثية التي ينتقل هذا المرض من خلالها.

لا تظهر أعراض سرطان خلال فترة الإصابة الأولية بل تبدأ في الوضوح كاملة بعد دخول المرضى المرحلة الثانية من تلف واعتلال الرئتان مثل الإصابة بسعال يتأرجح ما بين الشدة والخمول تارة وتارة.

يعاني المرضى على إثر ذلك من بلغم دموي مع ضيق بالتنفس علاوة على استشعار أوجاع شديدة بمنطقة الصدر ووجود بحة بالصوت.

من بين المضاعفات الخطيرة التي تمت بصلة لأعراض سرطان الرئة الإصابة بمتلازمة بانكوست التي تتمثل في أوجاع بالكتف التي تنتج من ضغط الورم على العصب.

تتعدد خيارات علاج سرطان الرئة لتشمل نظم علاجية تتنوع ما بين الجراحة والعلاجات الكيميائية والإشعاعية وكذلك العلاج الدوائي المتعارف عليه ضمن حزام الوقاية من السرطانات.

فتستهدف العمليات الجراحية استئصال تلك الأورام التي تتكون داخل الرئتان أو فص واحداً منهما جنباً إلى جنب القضاء على مسببات ذلك المرض لمنع النمو السرطاني من جديد بتلك المنطقة.

في حين تخضع بعض الحالات للعلاج والحقن الكيميائي والتي ترتكز على درجة نمو الخلايا السرطانية في وجود تكهنات تشخيصية طبية ترجح عدم انتشار ذلك الورم سريعاً.

من بين العلاجات الدوائية التي يتم تعاطيها بهذا الصدد جيفيتينيب ودواء إرلوتينيب وكذلك أفاتينيب التي تصلح لحالات سرطان الرئتان من الدرجة الأولى.

لمزيد من الاستفسارات عن طرق الوقاية وأفضل آليات مكافحة الأورام والسرطانات يمكنكم التواصل معنا عبر الواتساب.

بهذا نكون قد طوفنا طويلاً حول موضوع الرئتان ومسببات تلفها وأهم الأعراض العاكسة لخطورتها وما إلى ذلك من التهابات القصبات الهوائية ومرض السل، فمن خلال خطوط اتصالنا المباشرة سوف تجدون نخبة من أطبائنا المخضرمين على الجانب الآخر للرد على استفساراتكم.